يمنح جل ميديكيوب المعزز بالـ PDRN لتهدئة وترطيب البشرة البشرة عناية يومية متعددة الاستخدامات تجمع بين الترطيب، التهدئة، دعم النضارة، وتحسين مظهر المرونة في تركيبة جل خفيفة ومنعشة. صُمم ليكون مناسبًا للاستخدام بمفرده كجل مرطب ومهدئ، أو مع أدوات العناية بالبشرة مثل جهاز البوستر، الرولر، والجواشا لتوفير انزلاق ناعم ومريح دون شد البشرة. تعتمد تركيبته على Salmon DNA PDRN، النياسيناميد، الأدينوزين، 7 أنواع من الببتيدات، الجلسرين، والبيتين لتمنح البشرة مظهرًا أكثر امتلاءً، نعومة، وراحة مع كل استخدام.
المزايا والفوائد الرئيسية:
- يساعد على ترطيب البشرة ومنحها إحساسًا فوريًا بـ الانتعاش والراحة.
- يحتوي على Salmon DNA PDRN لدعم مظهر البشرة الحيوية والمشرقة.
- مدعم بـ 7 أنواع من الببتيدات للمساعدة على تحسين مظهر المرونة والتماسك.
- يساعد النياسيناميد على دعم مظهر الصفاء وتجانس لون البشرة.
- يحتوي على الأدينوزين للمساعدة على تحسين مظهر النعومة والحيوية.
- يوفر قوام جل خفيف وسهل التوزيع دون إحساس دهني ثقيل.
- يساعد على تقليل مظهر الجفاف، البهتان، والملمس غير المتوازن.
- مناسب للاستخدام مع أجهزة العناية لأنه يمنح البشرة انزلاقًا مريحًا ويقلل الاحتكاك.
- يمكن استخدامه دون شطف كخطوة ترطيب وتهدئة ضمن الروتين اليومي.
- يساعد على جعل البشرة تبدو أكثر نعومة، ترطيبًا، وامتلاءً.
يساعد على التخلص من:
- مظهر الجفاف والشد الناتج عن نقص الترطيب.
- الإحساس بخشونة البشرة وعدم الراحة.
- بهتان البشرة وفقدان مظهرها الحيوي.
- ضعف مظهر المرونة والتماسك.
- مظهر الاحمرار الخفيف الناتج عن الجفاف.
- ملمس البشرة غير الناعم أو غير المتجانس.
- الاحتكاك أثناء استخدام أجهزة العناية أو أدوات التدليك على البشرة.
- فقدان الرطوبة الذي يجعل البشرة تبدو مرهقة أو أقل امتلاءً.
طريقة الاستخدام:
- نظفي البشرة جيدًا باستخدام غسول مناسب، ثم جففيها بلطف.
- ضعي كمية مناسبة من الجل على الوجه والرقبة أو على المنطقة المراد تدليكها.
- وزعي الجل بلطف حتى يغطي البشرة بطبقة متساوية ومريحة.
- يمكن استخدامه مباشرة كجل مرطب ومهدئ، مع التدليك حتى يتم امتصاصه بالكامل.
- عند استخدامه مع جهاز البوستر أو الرولر أو الجواشا، ضعي كمية كافية للحفاظ على انزلاق الأداة بسلاسة دون شد البشرة.
- استمري بالتدليك بحركات لطيفة دون ضغط قوي على البشرة.
- لا يحتاج إلى الشطف، ويُترك على البشرة حتى الامتصاص.
- يمكن اتباعه بكريم مرطب عند الحاجة للمساعدة على تثبيت الترطيب.
- يُستخدم صباحًا أو مساءً حسب حاجة البشرة، ومع الاستخدام الصباحي يُنصح بتطبيق واقي الشمس كخطوة أخيرة.
المكونات الفعالة:
-
Salmon DNA PDRN: يساعد على دعم مظهر البشرة الحيوية والناعمة، ويمنحها مظهرًا أكثر انتعاشًا وإشراقًا.
-
7 أنواع من الببتيدات: تشمل ببتيدات داعمة لمظهر المرونة والتماسك ونعومة ملمس البشرة.
-
النياسيناميد: يساعد على تحسين مظهر الصفاء، الإشراقة، وتجانس لون البشرة.
-
الأدينوزين: يدعم مظهر البشرة الناعمة ويساعد على تقليل مظهر الخطوط الخفيفة المرتبطة بالجفاف.
-
الجلسرين: مرطب يساعد على جذب الرطوبة إلى البشرة ومنحها ملمسًا أكثر نعومة وراحة.
-
البيتين: يساعد على دعم ترطيب البشرة وتقليل الإحساس بالجفاف والانزعاج.
-
مستخلص أوراق التوت: يساهم في دعم مظهر البشرة الصحي والمشرق.
-
مستخلص قشر اليوزو: يساعد على منح البشرة مظهرًا أكثر انتعاشًا وحيوية.
-
مستخلص فاكهة البامية: يدعم ملمس البشرة الناعم ويساعد على تعزيز الإحساس بالترطيب.
مناسب لـ:
-
جميع أنواع البشرة التي تحتاج إلى ترطيب وتهدئة.
- البشرة الجافة أو قليلة الترطيب.
- البشرة الحساسة التي تحتاج إلى عناية لطيفة ومريحة.
- البشرة الباهتة وفاقدة الحيوية.
- البشرة التي تعاني من ضعف مظهر المرونة.
- البشرة ذات الملمس الخشن أو غير المتوازن.
- البشرة المختلطة والدهنية عند استخدام كمية معتدلة.
- من يستخدم أجهزة العناية بالبشرة أو أدوات التدليك مثل الجواشا والرولر.
- من يبحث عن جل مهدئ ومرطب لا يحتاج إلى شطف.
إرشادات وتحذيرات:
- للاستخدام الخارجي فقط.
- تجنبي ملامسة العينين، وفي حال حدوث ذلك تُغسل المنطقة جيدًا بالماء.
- يُنصح بإجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة قبل الاستخدام الكامل، خاصة للبشرة الحساسة.
- لا يُستخدم على الجلد المجروح أو المتهيج بشدة.
- عند استخدامه مع أجهزة العناية، تجنبي الضغط القوي أو التدليك العنيف حتى لا تتعرض البشرة للتهيج.
- في حال ظهور احمرار شديد، حكة، أو تهيج غير معتاد، يجب إيقاف الاستخدام.
- يُحفظ بعيدًا عن الحرارة العالية وأشعة الشمس المباشرة.
- يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
- قد تختلف قائمة المكونات حسب دفعة التصنيع، لذلك يُنصح دائمًا بمراجعة المكونات الموجودة على العبوة قبل الاستخدام.
يترك هذا الجل البشرة بإحساس أكثر برودة، راحة، وترطيبًا، مع ملمس ناعم يساعد أدوات العناية على الحركة بسلاسة دون شد أو إزعاج. ومع إدخاله في الروتين، تبدو البشرة أكثر نضارة، مرونة، وتوازنًا، كأنها حصلت على طبقة عناية خفيفة تمنحها مظهرًا صحيًا وملمسًا ممتلئًا ومنتعشًا.